الجرحُ،
ما الجرحُ؟
ذنبي حين أبعدَها
والشوق شوق يدي أن تلتقي يدَها
شدَّتْ على وتري الصوتيِّ فتنتُها
فخبَّأ الجرحُ صرخاتي وأنشدها
أسميتها الجرحَ لا كرهًا ولا ألمًا
بل رغبةَ القلب في أن لا يبدِّدَها
غابت بعيدًا،
وما للبعدِ بوصلةٌ
سوى المشاعرِ في صدرٍ تنهَّدَها
كأنَّها الآن
تشدو لحن غربتنا
ما أقرب الصوت من أذني
وأبعدَها...
والحبُّ،
ما الحبُّ؟
موتي كلَّ ثانيةٍ
في الحلمِ أرقب وجداني تجسَّدَها
وأقطف الحلمَ من وهمي
فلا شجرٌ في جنّة اللهِ
إلّا ما ترصَّدَها
الحبُّ رؤيتُها
في كلِّ ما خلقَ الرحمنُ من شجنٍ غنّى
وردَّدَها
الحبُّ أن تملأ الدنيا بأكملِها
ويَغرقَ القلبُ في المعنى فيفردَها
أن تحجبَ الوقتَ عنّي،
أن تفتِّتَه
وأن أميتَ غدي
كي أقتني غدَها...
والشعرُ،
ما الشعرُ؟
حبّي حينَ أكتبُه
على السماءِ بنورٍ سادَ أسودَها
وأن تكونَ معي محبوبتي
صُوَرًا في النصِّ
أو قبسًا
حتّى أمدِّدَها
لا ذنبَ للشعرِ
لكن كلَّما ذُكرَتْ
هدَّ المشاهدَ في بالي ليشهدَها
ظننتُه ملكًا
لكن صُدِمتُ بهِ
من شدّة الشوقِ للمعنى تعبَّدَها...
الجرح،
والحب،
والأشعار،
وهم هوى
ويأس منكسرٍ أخطا وأبعدَها
#شعر
#قصيدة
محمد كمال إبراهيم

21 مشاهدة
