من أقسىٰ ما قيل في بلاغة الاستغناء، هو قول الرّافعِيّ: «وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ الناس، إلىٰ منزلة أنه ككلِّ الناس!» الفرقُ بينَ العِبارتَين في الظاهر حرفُ الكاف، لكن في المعنىٰ مسافة سقوط كاملة!