مشروع تبادل المتابعة
انسخ المنشور وانشره عبر حسابك
إذا رأيت هذا المنشور، فاعلم أنني حريص على متابعتك ومثلها أراك حريصا على متابعتي..
ضع تعليقا ليسهل عليّ الدخول إلى حسابك وعمل متابعة لك وتبادل المتابعة..
معًا من أجل متابعة إيجابية وحيوية،،
معًا من أجل مجتمع أوسع وأكثر انتشارًا 🩵
من أقسىٰ ما قيل في بلاغة الاستغناء،
هو قول الرّافعِيّ:
«وأنزلتُه من درجة أنه كلُّ الناس،
إلىٰ منزلة أنه ككلِّ الناس!»
الفرقُ بينَ العِبارتَين في الظاهر حرفُ الكاف،
لكن في المعنىٰ مسافة سقوط كاملة!
"ثمة خذلان لا يُغتفر، ليس لقسوته فحسب، بل لأنه جاء من الزاوية التي كنت أظنها الأكثر أماناً.
أتتذكر عندما كنا نتقاسم الحلمَ والوجع؟
أتعلم أنني كنت أظن أن أرواحنا تلاقت قبل أن نولد؟
لم أتخيل أنك كنتَ تتدرب على الرحيل، بينما كنتُ أتدرب أنا على الوفاء.
أتعلم يا صديقي أن رحيلك لم يكن الأصعب؟
بل تلك الدهشة التي احتلت ملامحي وأنا أراك تتحول لغريب، كأن كل تلك السنوات كانت مجرد "بروفة" لمسرحية لم أكن بطلَها.
شكراً لأنك علمتني أن بعض المقاعد يجب أن تبقى فارغة، وأن الثقة المفرطة هي انتحارٌ مؤجل.
الآن وبعد أن جفّت منابع العتاب، أدركتُ أن صمتي ليس ضعفاً، بل هو جنازةٌ تليق بصديقٍ مات وهو لا يزال حيًّا يُرزق."
نادر عدنان الحسيني
قد جعلتني أعرفُ أن الكلمة التي يُلقيها الحبيبُ إلى مُحبِّهِ تأتي وكأنها لُغة مخلوقة لساعتها إذ ينتزع منها الحُبُّ صورًا لا يراها في مثلها من كلام الناس، ويُصيب لها في نفسِهِ معانٍ لا تكون لها في ذات نفسها ويراها مُبتدعة له ابتداعًا غريبًا على نسق حي.
-الرافعي|أوراق الورد.
أكتب لأنني لم أعد أعرف ما نهاية ذلك،
فقد أصبحت في حالة أعجز عن وصفها بكلماتٍ،
وينتباني مشاعر الحزن الدفينة
التي ليس لي منها حولٍ ولا قوة،
هذا الشعور الذي يلتهم ما حوله كثقبٍ أسود،
حاولت كثيرًا أن أشعر بالسعادة
حتى لو كان تصنعًا،
لكن هي النتيجة ذاتها الفشل الذريع.
لِـ سَعْد أَحمد "المِغْوار"