من خلف الصورةِ لغروب الشمس
شعاعٌ من ضي
والعالمُ مرهونٌ بسباقٍ يغرق
فى بحرِ لُجي
والجهر بأصوات الحق يرددها
صوتا للغَي
وغروب الشمس هنا موتٌ
يشبه أفواهَ بنادقهم
طلقات بنادقهم،
كلماتٌ ينطقها بلسانٍ إخوتهم
يتشابه مع صوت الطلقات
غناءٌ خلف الساحات على الموت
ودخانٌ يحجب أعيننا
من قبل الفوت
عن رسم المشهد
مابعدَ الموتِ،
حطامٌ وركام
لحظاتٌ تنظرها
بفؤادك أعوام
وبقايا الإنسان رمادٌ مطحون
مابين دماءٍ لشهيدٍ وعظام
وطنٌ قد كنا نسكنه
من بعد الآن، أكشاكٌ وخيام
من خلف غروب الشمس
هائمةً في جو خيالٍ
كانت تنظرها من أمس
واليوم تعود بدمعتها أميال
ضحكت دمعاتٌ بالعين
راحت أوطاني،
إلى أين؟
البَينُ!
البينُ الواضحُ فى المشهد
حالٌ يعرفه الطير
يُحلق فوق مدينة أحلامٍ
أسقطها بركانٌ ثائر
وتقول حروفك لا ضَير!
أفواجٌ لغبارٍ وحطام
وتلالٍ يتبعها أطلال
والعين على ماضٍ تبكي
ماضيها بعد الأهوال
..
يضحكُ مجموعة شُبَّان
ويدان ترفرف من فرحٍ
كأعلام النصر
ترتعش يدان منَ الأسر
تمتدُ إلى أعلى،
كي ترفع إصبعها بالنصر
قد كانت ترجو للأمل بقاء
وبقاء الروحِ لإنسانٍ، من بعد الكسر
خسرانٌ من قبل النصر
بالأمس رسمنا جدران منازلنا
واليومَ نلملم أرواحًا لا حَصر
قَطْرٌ من ماءٍ ترجو أن يعطيها عونًا وغذاء
ودواءٌ للداء القائم بالجسدِ
أطفالٌ ينخرها الجوع
كمنخار السوسِ الى الخشب
وكأن القومَ عظامٌ يكسوها
من شدة أحزان اليوم مع الأمس،
لهيبٌ من نار
من وهَنِ الأحلام ترانا
نَخلطُ ما بين خَيارٍ وخِيار
رفعوها فوق رؤوسهمُ
فليحيا الوطن بأرواحٍ تزرع أفكار
فليحيا بتراب أراضيه
وعارٌ يكسو الخذلانَ بعار
وما دون الأرض الى عدمٍ
تطبيعُ عروبتنا عدمٌ
وسيبقىٰ فيه الأحرار
فليحيا ترابَ مدينتنا مابقيَّ الزمنُ
ويموت بأوطاني من كان يناضلُ ضد الأخيار
وتموت كما مات الماضي بالحاضر
كل شريعة قتَّال
قد مات الحق بأعرافٍ كنا نعلمها
وأعرافُ اليومِ محاسنها رجلٌ مختال
الموت لأنصاف رجالٍ نعهدهم
مع كل مُصابٍ هتفوا بالباطل، أنذال
#كرم_محمد_حربي
#مجتمع
31 مشاهدة