تسأَلُني: لمَ أَكتُب الأَبيات؟!
أَكتُبُ لِكي لا تجِفَّ حُروفي .. أَكتُب لِكي لا تذبُل كلماتي.
أَكتُبُ لكي أَسمع صوتي .. أَكتُبُ لكي أَصِلَ ذَاتي.
أَكتُبُ أَبياتَ شِعرٍ ركِيكةً .. تسكنُها كلماتي.
فتُعاتبني حروفُها: لمَ أَكتُبُ؟ .. وأَنا التي أَضعتُ ذاتي.
ذاتي التي قد خُنتُها .. وفقدتُها في الماضي.
أَوما رأَت شوقي لها؟ .. أَوما رأَتهُ في الأَبيات؟.
أَوما رأَتني أَبكيها بِحروفي؟ .. أوما رأَتِ التعزيات؟.
أَوما رأَت أني أَفتقدُها .. وأَكتُبُ لِتَصِلني بها كلماتي؟.
أَويُسأَل الصادي عن قصدهِ النيلَ؟ .. وتسأَلُني لمَ أَكتُبُ الأَبيات!
#فاطمة_سنادة.
7 مشاهدة