خيبة
يا خيبَةَ الروحِ حيثُ تنسَكِبُ
في أضلعٍ للمماتِ تنتحِبُ
كم أودعت في الأنامِ من ثِقَةٍ
للنحرِ سيقت يحثّها الصَّخَبُ
قد كنتَ في غفلةٍ تُمجّدها
فالآنَ بالنّابِ صرتَ تُنتهَبُ
يا راعيَ الهمسِ عندَ قافيتي
أطلق موسيقاكَ منكَ أقترِبُ
هذي رياحِ الهوى تُغربلني
طفلًا على إثرِ أمِّهِ يَصِبُ
قد جرَّدتني مُنايَ واعتكفت
في الصدرِ عشواءَ تلك تضطرِبُ
نادى منادٍ فراعَ أورِدتي:
يا خيبَةً خيطُ نسجِها العَجَبُ
١٩/٥/٢٠٢٥
9