لا ادري
ليس عيباً أن تخطئ… العيب أن تنكر خطأك.
احمد الله الذي جعلك آدمياً تتعلّم من هَنَاتك وزلّاتك، فالسقوط جزء من الطريق.
المقزّز حقاً هو أن ترفض فكرة خطئك من الأساس… عندها يصيّرك القدر مسخاً على الحقيقة.
كل الشرور تبدأ من أفعل التفضيل تلك…
«لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا»
حين تتحوّل المقارنة إلى غيرة، والغيرة إلى عمى.
الصواب أن تكون مع الراكعين… مع الناس.
أن تتواضع حتى تتعالى عن وهم الصواب الذي يرفع الذات،
وتصل إلى نُضْحٍ نفسي يدفعك للتعاون، للبحث عن معين، لا للبحث عن تفوّق.
وحين تمدّ يدك لمن تحب، سيترجم الزمن تلك الحركة الصغيرة
على أنها إعلان الإنسانية الأول.
18 مشاهدة