رسمتُك في فضاء الرُّوح بَدرا
يصبُّ ضياءَه في العُمر نهرا
رسمتُك في عيون النّاس أُفْقاً
جميلَا واسعا يمتدُّ دهراَ
رسمتُك في الحياةِ حُقولَ زهْرٍ
تباين حُسنهُ لونا وعِطرا
عرفتُكَ في اشتداد اليأس تُلقي
إلى قلبي حِبالَ الحُبِّ جبرا
عرفتُك حاضرا تَلوي اغترابي،
تُبدِّد وَحْشَ أيامي كَبُشرى!
كنخلٍ ثابتِ الأعماق باقٍ
إذا جار الزّمانُ رميتَ تمرا
أيا أملاً ترعرَع في فؤادي
ويَسْري في عروقي كلَّ مسرى
وباسمكَ قد تلوتُ كتابَ روحي
تباركَ من براكَ فكُنتَ شِعْرا!
.
#خديجة_الطيّب
15