عندما يكون الظُلم من منبع الأمان، يُصبح التجاوز بشيء المستحيل.
إليك أيها الغريب
تخيل معي أنك آلة حادة
يستعملها أحب الأشخاص
للسيطرة على ما يريد!
سنوات من العُمر
تمضي بين منابع الحُب
يحملني بالشوق مره
وأحيانا يهيم الشوق من افتتانه بي.
جميعاً نعيش على سعادة الطرف الآخر
كأنها الشي المطلوب للبدأ دائماً
ولكن مع ظهور شمس الثاني عشر من أيلول ،تحولت الحكاية إلى سراب والحُب النار.
لحظات الحُب والسكينه أصبحت عقاب ،كأن الدنيا تختبرني في جميع الجوانب.
إلــيك أيها الغريب
عند طاولة العشاء ،أعد جميع الأصناف التي يحبها ،أحمل في إحدى الأطباق إختبار الحمل لمفاجأته،لكنه اختار أن تكون المفاجأة من صنعه .
عند اقتراب الساعة العاشرة ،يدخل مسرعاً ويحمل في يده إحدى الجثث ،وألقى بيها على الطاولة ثم وجه نظراته إلي قائلاً : لابد من إيجاد طريقه للتخلص منها قبل أن تفوح رائحتها.
أسحب خطواتي للتوجه نحوها ، ولكن يهلكني الأمر ، نظرت لها كانت فتاه في العشرين من عمرها ،لابد من أنها إحدى طالباته.
انقبض قلبي
تراجعت خطواتي للوراء عدة مرات .
أمسك بيدي ورائحة الدماء تفوح منه ، كأنه ليس ذلك الرجل.
ثم أردف قائلاً: لابد من ترك مخاوفك في تلك الزاوية والمساعدة فبعد قليل لن يكون أمامك حل غير التخفي.
#ميساء_حسن
39 مشاهدة