نَجْمٌ يُحَدِّقُ بِيْ وَكُنتُ مُسَامِرَهْ
حتى انْجَلَى لَيْلِي وأَبْدَى آخِرَه
مُتَوَاصِلاً مَعَهُ لِأَقْتُلَ وَحْدَتِي
وكفى بِهِ أُنْساً يُمَتِّعُ سَاهِرَه
فأنا الوحيدُ بِغُربَتِي لكنَّنِي
قاسٍ كَنَخْلٍ إِذْ يُعَانِدُ نَاشِرَهْ
وأنا الذي جَعَلَ الخَيَالَ سَبِيلَهُ
كي لا تَمُرَّ سُدىً لَيالٍ عَابِرَهْ
بالشِّعْرِ رَغْمَ الحُزْنِ أَرسُمُ لَوْحَتِي
لِأُدِيرَ بَوْصَلَتِي بِمَنْحَى الدَّائِرَهْ
وَيَشُدُّنِي الضَّوءُ الطَّفِيفُ إلى مَدىً
أَنْسَى بِطَلْعَتِهِ خُطَايَ العَاثِرهْ
بقلمي:أحمد شريف
28 مشاهدة