أنا والسُّهد
أحاولُ أنْ أَنامَ ولستُ وحدي
يُشَاركُنِي الوِسادةَ ظِلُّ سُهْدِي
أَقومُ من الفراشِ بِثنْيِ رِجْلِي
فَأُرمَى كالطَّريحِ بِكُلِّ وُدِّ
لِأَنْهَضَ لاعِناً حُبِّي وَحِبِّي
سوري من حلب أعيش لاجئ بتركيا حاصل على شهادة الثانوية العامة، أهوى كتابة الشعر، ليس لي دواوين بعد غير متزوج
أحاولُ أنْ أَنامَ ولستُ وحدي
يُشَاركُنِي الوِسادةَ ظِلُّ سُهْدِي
أَقومُ من الفراشِ بِثنْيِ رِجْلِي
فَأُرمَى كالطَّريحِ بِكُلِّ وُدِّ
لِأَنْهَضَ لاعِناً حُبِّي وَحِبِّي
بِأَطيَافِ المُنى أَثْرِ القَصِيْدَا
وَ قُلْ للحزنِ يَكْفِي أَنْ تَسُودَا
وَ قُلْ لِلْبَدْرِ أَنتَ اليومَ وَحْيِي
لِتَغْمُرَ شِعْريَ الرَّأْيَ السَّدِيْدَا
وَ هَذا الشَّطُّ يَسْتَجْليْ خَيَاليْ
بَيْتِي يُطِلُ على مَقَاهٍ غَابِرَهْ
واللَّيْلةُ القَمْرَاءُ تَبْدُو سَاهِرَهْ
وأنا الوحيد بِشُرْفَتِي مَع قَهْوَتِي
والتبغُ أَيْقَظَ بالدُّخَانِ الذَّاكِرَهْ
كَمْ طَافَ بِيْ طَيْفُ الأَحِبَّةِ عَبْرَهُ
بَيْتِي يُطِلُ على مَقَاهٍ غَابِرَهْ
واللَّيْلةُ القَمْرَاءُ تَبْدُو سَاهِرَهْ
وأنا الوحيد بِشُرْفَتِي مَع قَهْوَتِي
والتبغُ أَيْقَظَ بالدُّخَانِ الذَّاكِرَهْ
كَمْ طَافَ بِيْ طَيْفُ الأَحِبَّةِ عَبْرَهُ
ياهذه الدُّنْيا نَكَأْتِ جُرُوحي
والدَّرْبُ سُدَّ أَمَامَ سَيْلِ طُمُوحي
قَدْ طَالَ لَيْلِي بِالأَسَى مُتَوَشِّحاً
ثَوْبَ السَّوَادِ مُكَبِّلاً لجُمُوحي
وَحْدِي أَنَا وَالنَّجْمُ يَعْرفُ لَوعَتي