_ رحيل _ من بحر الكامل
رَحَلتْ وكانَ الحُبُّ قد أَجْرَى الدَّمَا
لمَّا بَدا قَلْبيْ جَريحاً مُغْرَمَا
أَوَّاهُ مِنْ هذا الفراقِ كَأنَّهُ
نَجْمٌ تَشَظَّى بينَ أطرَافِ السَّما
ياويحَ نَبْضيْ قد تَبَدَّى خَافِتاً
لَمَّا نَأَتْ عَنِّي وَكَانَ مُكَرَّمَا
سَارَتْ بأقدامِ الفِراقِ بِحَيْرةٍ
وتردُّدٍ زَادَ الهَشيْمَ تَحَطُّما
قد أَبْرَأَتْ جَرحي عَلَيَّ لِفَتْرَةٍ
فَظَنَنْتُ أنَّ الجَرحَ صارَ مُبَلْسَمَا
لكنَّ أَحوالَ القَضَاءِ عَجِيبَةٌ
قَادَتْ لِيَ الأَحزانَ أَمْراً مُبْرَمَا
بقلمي:أحمد شريف
5 مشاهدة