يَمضي
كأنّ الامرَ لا يعنيهِ
ويَضمُّ خيبةَ عُمرهِ في فيهِ
ويسيرُ نحو اليأسِ كاملَ طَوعِهِ
لم يلقَ -في مَا مرّ-
ما يُبقيهِ
كلُّ الاساطيرِ التي بكتابِهِ
قُتلتْ بآخرِ
-مشهدٍ تَرفيهيْ-
الحبُّ والمأساةُ والكرَزُ الذي
بجرابهِ موتٌ
-بلا تشبيهِ-
بشرودِهِ قلَقٌ لأنّ مسدّساً
في كفّهِ يشتاقُ
أن يُرديهِ
طَمعٌ لديهِ بأن يغادِرَ ذاتَهُ
تركاً –كَما نصَحَتْ-
لِما يؤذيهِ
وهوَ الذي ما كانَ يوماً حاقداً
يغتالُ -حتّى اليومَ-
سَبعَ بنيهِ
لا تَسألِي حتّى يبوحَ لوحدهِ
فإذا أباحَ لوحدهِ
فدَعيهِ
مَن يملِكُ السرَّ الحقيقيَّ الذينَ قَضَوا بهِ
فالسرُّ سِرُّ التيهِ

30