أخفيتها في الجفنِ والأحداقِ
فوشى بها حرفي على الأوراقِ
،،،
هذي الحبيبةُ جلَّ خالقُها فمَا
أدري لها في الناس من أعراقِ
،،،
حَسُنت بناتُ الحيَّ حُسنَ تَجمُّلٍ
و تَجملت في الناس بالأخلاقِ
،،،
فكانها آياتُ حسنٍ فصلت
بتمامِها و صياغةِ الخلَّاقِ
،،،
و كأنَّها تجري بدربِ مشاعري
جريَ الفراتِ على أديمِ عراقِ
،،،
ما حيلتي عيناكَ سهمٌ صائبٌ
ما حيلةُ المتبولِ في الاطلاقِ ؟!
،،،
جاوزتُ بالأشعارِ كلَّ قصيدةٍ
و سبقتُ بالإعجَازِ كلَّ بُراقِ
،،،
لكنني واللهِ جئتكُ هائمًا
وعلى جبيني هالةُ العُشاقِ
،،،
فترفقي بعضي يذوبُ تولهًا
و بقيتي تذوي مِنَ الاحراقِ
حازم البحيصي
2/5/2026
19 مشاهدة