مرَّةً أنهكهُ البكاءُ وسطَ الغابةِ
حُزنِي الحطَّابُ الوحيدُ
أراهُ يجلسُ القرفصاءَ مخبئًا وجهَهُ بين ركبتيهِ
إذَنْ أقتربَ منهُ كي أُربِّتَ على ظهرهِ المحدودَبِ
حبَّذَا أفرشُ لهُ ظلالًا كثيفةً!
ظلالاً عنيدةً تقاومُ فؤوس الشَّمسِ
أريدُهُ أن يهدأَ ويمسحَ عينيهِ بكمِّ قميصهِ
أجَل... هكذَا... أحسنتَ
الآنَ أُناولُهُ فأسَهُ الثقيلةَ
بينما أشيرُ لهُ بابتسامةٍ مشرقةٍ
نحو شجرةِ البهجةِ
التي نمتْ للتوّ في قلبي!
ديوان: ألقيه من العشّ إنّه.. غرابٌ أبقع
25 مشاهدة