يا بحرَ غَزَّةَ، ظامئونَ وحولَنا: الأنهارُ والأشجارُ والأغراسُ أنا من ضلوعي الآن أقطفُ وردةً ومن الشَّذا الأبديّ لي إيناسُ وأنا اليتامى المُغمِدونَ جِراحَهم ولكلِّ جُرحٍ في دمي أجراسُ . . .