يا بحرَ غَزَّةَ، ظامئونَ
وحولَنا:
الأنهارُ والأشجارُ
والأغراسُ
أنا من ضلوعي الآن
أقطفُ وردةً
ومن الشَّذا الأبديّ
لي إيناسُ
وأنا اليتامى المُغمِدونَ
جِراحَهم
ولكلِّ جُرحٍ
في دمي أجراسُ
.
.
.
1 مشاركة23 مشاهدة
بشار محمد شاعر أردني ولد في 14 مايو عام 1995 في مدينة إربد شمال الأردن . صدر له مؤخرًا ديوان بعنوان (خيال الظل) عن إدارة الدراسات والنشر في حكومة الشّارقة.
مازلتُ في ظمئي أُراودُ أنهُرَكْ
فلتكتُبِ الدنيا لأقرأَ أخضرَكْ
لا صمتَ قد يسعُ الحضورَ كأنَّني
أحتاجُ صوتًا دافئًا كي أُشْعِرَكْ ..
خذني بعينِكَ فالحياةُ متاهةٌ
قُربَ منفايَ بروقٌ وشُعَلْ
ونجومٌ من سماواتي تُطِلْ
يا صبايا الريف، كيفَ المُلتقى؟!
لم يَعُدْ للحب في قلبي مَحَلْ
كلما تاهَ بوادٍ قمرٌ
أحتاجُ أكثرَ مِنْ رأسٍ ومِنْ بَدَنِ
حتّى أُقابلَ ما في الكون مِنْ مِحَنِ
حتّى أقولَ لنفسي وهيَ عاكفةٌ
على السكون بأنَّ الموتَ لَمْ يَحِنِ
حتّى أرى صلواتي دمعَ مئذَنةٍ