في جَوفِ لَيْلِي قد رَفَعْتُ دُعَائي
حَتَّى بَدتْ ليلى فَكانَ رجائي
فأنا المتيم في الهوى وبِغَيْثِهِ
أَشتَاقُ غَيْمَتَهُ كما البيداءِ
قالوا لكَ الوطنُ البَهِيُ جمالُهُ
فَأَجَبْتُهُمْ ليلايَ بَدرُ سَمَائِي
وطني بقلبي يستنيرُ شُعَاعُه
وَلِأجلِ ليلى قد بَذَلتُ دِمَائي
الحُبُّ والأوطانُ نَسْغٌ واحِدٌ
وَ عَدَاهُما زَيْفٌ ومحضُ هُرَاءِ
بقلمي:أحمد شريف
4 مشاهدة