عاد الحديث و"فَعّلت وتسابَها"
من بعد عامٍ،، أرسلت إعجابَها
"إشعارُ صفحتها" المليئةُ بالأسى
أضحى يرتب داخلي ألعابَها
مذ غلقت باب المحبةِ لم يزلْ
للآن يطرقُ خافقي أبوابَها
علمتُ روحي صدق ماكتب الجفا
كي تستعين
فكذبت كُتابَها
طربٌ خفيٌ واهتزازٌ في دمي
إن بادل القلبُ الضعيف خِطابَها
بحظورها الوجدانُ يعزف بينما
الأضلاعُ ترقص كي تهز حِجابَها
لو مال واهتز الحِجابُ لَـخِلت ما
يسقي الحياة ويستعيد شبابَها
فالروح ترتشف السراب ولم تزلْ
للآن تقصد في المسير شرابَها
من أين أرتشف الحنان وليس لي
إلا التي منعت عليَّ رضابَها
مازلتُ في درب المشاعر عاطشاً
مُذ كَسَّرت يوم النوى أكوابَها
عادتْ فصيرتُ العِتاب قصيدةً
خَجلى تحاول أن تجيد عِتابَها
مغرورة كانت وخلف كعوبها
قلبٌ إذا دعتِ الحياةُ أجابَها
والآن أصرخ لايجيب ومهجتي
تبكي،، فتنور الغرور أذابَها
ماذا يقول فمي وبين ضلوعها
حجرٌ أزاح فؤادها فأصابَها
ينتابني ألمُ المودة كلما
خلع الغرور من المودةِ نابَها
إن السماحةُ في الهوى ألبستني
ثوب الضمير و جردتها ثيابَها
وهي البعيدةُ عن ملامحها وذي
أفعالُها قد خالفت أهدابَها
في عينها سبب الهداية والتقى
مابالها قد حرفت أسبابَها ؟
في ساحة الإعلام يهتز المدى
لهفاً ويحرق شوقُنا طلابَها
وإذا اقتربتُ سمِعتُ لكنة غصنها
يُغري بأيآت القُرى حَطَّابَها
تتنفس الأشعار من نظري لها
غضباً فتَمسكُ أحرفي أعصابَها
تبدو إذا نظرت إليَ بخفيةٍ
كزكاةِ قوم أخطأت أصحابَها
فيما الرجوع بغير فائدةٍ إلى
روحي التي شدت جميع رِكابَها؟
ينتابنا أمل الوصال وكلما
وافيتُ ،، تنكرُ كل ما ينتابَها
هي لم تعد إلا لتسكب مرةً
أخرى على قلب المحب عذابَها
مثل السؤال مُكرِرٌ نفسي على
من أمسكت في الإمتحان جوابَها
محمد ابن مدهش

6 مشاهدة