مددٌ مددْ
يارب غيركَ لاسندْ
فلقد تخاذلت القيادةُ عن معاركنا و صعّـرَ رب هذا الشعب عن أبطالنا قلباً وخَــدْ
مددٌ
فإنكَ لن تُضيعنا كما
زوراً أضاع ابن #العليمي البلد.
مددٌ مددْ🤲
#بن_مدهش
لا أدري إلى أين تسوقنا هذه الحرب وحكامها وحلفائها
نحن نخوض حربا لاجملٌ لنا بها ولا ناقة وليس لنا سوى النجاة بالكرامة أما استعادة الوطن والذود عن الدين فهذا شيء محال مادام ونحن ندور نحن والحكام والقادة نفسهم في دائرة التيه
نرى تخاذلا فنتجاهل وترى عدوا يجهز نفسه لقتالك ويبادر بالهجوم وقادتنا يهددون ويتوعدون ويحذرون وكأن العدو مجرد جار للمنزل بنا بمساحة منزله وتعدى حدود مايملكه
ونرى إنسحابا فلا ندري مالسبب ولا نستطيع تيقن الخيانة ومبرراتها ونرى عدوا كان بالأمس هيناً وقد أصبح عظيما وهو لاشيء في عيني وعيون أمثالي ولم يتغير أي حال منذ عشر سنوات سوى الجنود فنحن مازلنا نتناقص يوما بعد يوم ومن لم. يمت لايدري لأي هاوية يُساق،،
أي قيادة واي تحالف أنتم أنتم كأن شعبي وجنوده الصادقون يمثلون دور العِبرة في المسرحية القائمة لنكون عِبرة للشعوب الأخرى
سأتوقف هنا كي لا أتحدث بما لايليق بي واكتفي بقطعة سابقة من نصٍ عمودي لي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بي من مواجع أهل الأرض أوجعها
وبي من البؤس ما،
للموتِ يذهب بي
وبي صغار وبي أصوات نائحة
وغُـلب شيخٍ بكى من واقع خـرِبِ
يبكي على بلدةٍ حكامها صدقوا
وعـاهدوا الله في التطبيع و الكـذبِ
كَــم يرتدون على أكتافهم رُتباً
و شِـسع نعل الذي،،،
أغـلى من الرتبِ
لاتخدعوا جرح صبٍ بالدواء،
فقد،،
يحتاج حتفاً إضافياً من التعبِ
قَـرّبتُ لحظة موتي الآن فابتعدت
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي
محمد مدهش
في بساط من هيام حِكتَهُ
وبُراق من جزيئات الهوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هزّكَ اللّيلُ و أضناكَ الهوى
فاشتهيتَ الموت ياطفل الغوى
أي داء فيكَ يبدو فوق ما
أعجزَّ الطبّ و لم يلقَ الدوا
أيها المحبوب رفقا إنني
مثل ثلجٍ ذاب من فرط الجوى
من بعيد جئتُ أرجو وصلكم
أحمل الأشواق منهدّ القوى
في بساط من هيام حِكتهُ
وبُراق من جزيئات الهوا
وجهكِ الفتان أمسى لوحةً
لست أنسيها وإن طال النوى
يا سمائي البكر إني موجع
مثل نجم ذات ليل قد هوى
بُـعدهُ قد كان قحطاً،، قُــربهُ،،
ليتهُ قد زاد قُربا و ارتوى
جئت كالمسكين أرجو نظرة
جاع قلبي إشتياقا و التوى
نظرة عجلى،،،
وقوووووفا،،،
لمحـة
أو مُـرورا عند خط الإستوا
لم أرَ الظلَّ،،، فـأُشفِي خافقاً
هاجَـهُ مِـنكِ اقترابٌ،، وانزوى
صوتكِ العذب دوائي كلما
مسني الشوق وأرداني الهوى
حاجز البيت الذي يمنعني
لو رأى مافي الحنايا ما استوى
كم أعدتْ لي طعاما،، مثله
صار قلبي
من لظى البين اشتوى
من نوى للشيء يلقى،،، إنما
خاب حظي في الهوى لَما نوى
محمد بن. مدهش
على رسلكم،، فالموتُ آتٍ يُسابقُ
إليكم، فما الداعي لأن تتسابقوا
رمتكم إلى النيران إيـ، ـرانُ فاعقلوا
فما ساقكم للموت من هو صادقُ
قتلناكمُ حتى تبدت أكفنا
تفيض دماً من بينهنّ البنادقُ
تَــــعزُّ قُبيل الزحف هذا تجهزت
لتحضنكم عند الوصول المشانقُ
فلاقحكم في البر بأس رجالها
وفي البحر جاءت بالمنايا الطوارقُ
بنا ينتهي شوق الحديد فكم غدت
تحنّ إلى هذي الجسوم الصنادقُ
فنسبق عـزرائل في أخذكم إلى
أماكنكم في النار حين يُسابق
محمد ابن مدهش
مقطوعة من نص
اللهم نصرك الذي وعدتنا به
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجاهلي يافتاة الشِعر و اغتري
ومارسي مهنة الحكام في صدري
قفي بصمت كَـحكام البلاد فلا
يُغوي فخامة رب الأمر ما يجري
ولتسرَقي ماتبقى في الفؤاد لكي
أُواسيَ الموطن المسروق،،،
بالفقرِ
بي نسخةٌ من بلادي كلما تعبتْ
أهدى الخيالُ لها خيلا من الحبر
ماللحبيبةِ أن تبكي ولو وجدت
قلبي يذّبح من أوجاعه نحري
ولست أرضى سرور العيش
في وطن
يمدّها الواقع المشؤوم بالقهرِ
مدّي القساوةَ أمواجاً إليّ إذا
ألقيتُ جرحيَ بين المد و الجزرِ
مالي سوى عينكِ الخضراء تذبحني....
فلتطبُخيني
لشعبٍ جاع يا عمري
تجردي من ثياب القرب وابتدعي
ثوباً من البعد يا معسولة الثغرِ
ألفيتُ أوزار هذا العشق منذ بدا
والعمر يجمعه وزرا على وزرِ
وكلما لاح عشق الفاتنات مشى
قلبي وحلّقَ في جوِ الهوى المُغري
أنّىٰ سأصبر في حالٍ أعيش به
كأنني قابضٌ فيه على جمرِ
عشق الجميلات دِين ..
فانتبهي
قد جئت أعلن في دين الهوى كُفريْ
أرى الجميع بأمر العيش منشغلا
ولستُ أشغل إلا في الغوى أمري
فلم أنل طيف أنثى في الحياة،، تَرى
حالي وتنصحني إن غِصتِ في الشرِ
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
فما سكنتُ كأغنى الخلق في سِعةٍ
وما بنيتُ سوى بيتا من الشِعـــــــرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م ، م
قفا واخبرا من في التواصل تمنعُ
فؤاداً إذا شاء التوقف تجزع
تجيء إذا شاءت إليَ وتختفي
وتترك قلبا أوعدتهُ وتخدعُ
قفا واسألا فيما الرجوع وما به
سوى الموت للمشتاق حين تودعُ
لقد شُفيَ الوجدان حين بدا اسمها
على "هاتف " يهوى الحديث و يطمعُ
كأن " جهازي الان" عند حديثها
"جهاز أطباءٍ " له القلب يخضعُ
خليليّ إن الداء حلّ وليس لي
دواء سوى حضن التي تتمنعُ
كأن بصدري طعنة، من غرامها
تطيبُ ومن طول الجفا تتوسعُ
مددتُ لها حبل المودة والهوى
فما بالها للحبل بالهجر تقطعُ
فياليت شِعري هل أقول قصيدة
يخر لها قلب الحبيب ويخنعُ
توهم ضِلعي غيرها ألف طَبعةٍ
ومازال حدّ الآن في الوهم يطبعُ
على شفرة الأهآت سِرتُ وليس لي
حذاء،، لعلي لا أطيقُ فأرجِعُ
فلم أستطع ردع الفؤاد وكلما
تألم من شوكِ الهوى،، يتمتعُ
صغير على أمر الغرام وقلبه
إذا شب فيه الشوق لايتصدعُ
يُقاتل هذا الليل يدحر جيشه
وتهزمه من في الجَنى تتموضعُ