عذراً فما أنا غيرُ طَيرٍ نَازِفٍ
قُصَّتْ جَنَاحَاهُ التي فيها الأملْ
تاهتْ بِيَ الأنْوَاءُ في هيجانها
مذ كنتُ أحلُمُ أنْ أطيرَ إلى زُحَلْ
فارقتُ أحبابي بفيء خميلةٍ
وهجرتُ أَوطَاني وعِشتُ بلا ظُلَلْ
وَبَعَثْتُ أشواقاً تَفِيضُ مَحَبَّةً
ورسائلاً للرِّيحِ مَلأَى بالقُبَلْ
وَطَفِقْتُ أَبْحَثُ عَنْ أَنِيسٍ يُرتَجَى
في غُربَةٍ طَالَتْ وَ طَالَ بِهَا الوَجَلْ
حتى تَغَشَّاني الظَّلَامُ بِلَيلةٍ
دَهْمَاءَ لَمْ أَعرِفْ بها نَومَ المُقَلْ
بقلمي:أحمد شريف
17 مشاهدة