أخذتُ على المؤرِّخِ أبي محمد عبدالله البَلَوِيِّ في كتابه الشهيرِ الموسوم بـ:(سيرة أحمدَ بنِ طولون)، أنه كثيرًا ما يُرجِع الانتصارات التي حققها الأمير ابن طولون إلى الحظِّ والصدفة، فتجده يقول نصـًّا: «وكان من إقبال ابن طولون…» وهذا من اعتقاده في التنجيم والفلكيّات، فيُعبِّر بذلك عن حُسن الطالع، وعظيم الحظّ، فيُقرِنه بما وافقه من التوفيق في تدبير شؤون دولته.
والصحيح، أنَّه قَدَر الله تعالى وتوفيقه، وليس هناك حظ أو طالع.
29