كانت تلك اللحظة هي الأولى لاكتشاف مالم يكن موجودا من قبل،كيف يتحول المرء النابض بالمشاعر إلى حزمة أرقام يتناوب عليها الصفر والواحد؟
الدخول المفاجيء لا يستسيغه البشر
إنما نعومة الطريقة ولين الأسلوب هو الدافع الحقيقي للتقبل.
العلم هو وسيلة الإبهار الرئيسية على كوكبنا الواهم
نتجمل، نبتسم.. وربما نتعانق لكنك لا تحصي تخبطات الروح العالقة هناك ..
النفس المتعبة هي من هرستها الأقدام دون قصد على طريقٍ من مشاعر
تحاول النهوض فلا يستقيم الظهر، تتغاضى عن القهر ، تلتزم الصمت المتكرر ولكن بماذا يفيد العيش وأنت بكل ما أوتيت من علم، مازلت تنظر للأشياء على أنها دونك، تتخيل أنك الأعلى؟! ولا علوّ في زمنٍ كالح يمنح الفرص لمن لفظته الأرحام لشارع الزحام..
بماذا استفزك التافهون؟
هل يصح بعد كل تجاربنا أن نحاول من جديد؟؟
20 مشاهدة