عَوْدَةُ نَيْسَان
هَلّا عَزَفْتَ بِنَايِ العِشْقِ يَارَاعِ
حتى تُبَدِّدَ بِالأَنْغَامِ أَوْجَاعِي
إِنِّي أَتُوقُ لِنَظْمِ الشِّعْرِ مِنْ زَمَنٍ
فَأَبْدِعِ اللَّحْنَ كي تَحْظَى بِإِبْدَاعِي
نَبْعٌ هُنَاكَ وَمَرْجٌ زَانَهُ شَجَرٌ
نَيْسَانُ أَقْبَلَ كي أُثْرَى بِإِمْتَاعِي
هَيَّا صَدِيْقِيَ أَطْرِبْنِي بِأُغْنِيَةٍ
وَشَنِّفِ الأُذْنَ في تَكَّاتِ إِيْقَاعِ
وَاخْتَرْ مَقَاماً سَعِيداً يَسْتَفِيْضُ مُنىً
كَيْ يَمْلَأَ الفَرَحُ المَيْمُونُ أَسْمَاعِي
قَاسَيْتُ بَرْدَ الشِّتَا والنَّأْيُ أَرْهَقَنِي
واليَومَ أَفْتَحُ لِلسُّمَّارِ مِصْرَاعِي
بقلمي:أحمد شريف
29