قفا واخبرا من في التواصل تمنعُ
فؤاداً إذا شاء التوقف تجزع
تجيء إذا شاءت إليَ وتختفي
وتترك قلبا أوعدتهُ وتخدعُ
قفا واسألا فيما الرجوع وما به
سوى الموت للمشتاق حين تودعُ
لقد شُفيَ الوجدان حين بدا اسمها
على "هاتف " يهوى الحديث و يطمعُ
كأن " جهازي الان" عند حديثها
"جهاز أطباءٍ " له القلب يخضعُ
خليليّ إن الداء حلّ وليس لي
دواء سوى حضن التي تتمنعُ
كأن بصدري طعنة، من غرامها
تطيبُ ومن طول الجفا تتوسعُ
مددتُ لها حبل المودة والهوى
فما بالها للحبل بالهجر تقطعُ
فياليت شِعري هل أقول قصيدة
يخر لها قلب الحبيب ويخنعُ
توهم ضِلعي غيرها ألف طَبعةٍ
ومازال حدّ الآن في الوهم يطبعُ
على شفرة الأهآت سِرتُ وليس لي
حذاء،، لعلي لا أطيقُ فأرجِعُ
فلم أستطع ردع الفؤاد وكلما
تألم من شوكِ الهوى،، يتمتعُ
صغير على أمر الغرام وقلبه
إذا شب فيه الشوق لايتصدعُ
يُقاتل هذا الليل يدحر جيشه
وتهزمه من في الجَنى تتموضعُ

28