كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجاهلي يافتاة الشِعر و اغتري
ومارسي مهنة الحكام في صدري
قفي بصمت كَـحكام البلاد فلا
يُغوي فخامة رب الأمر ما يجري
ولتسرَقي ماتبقى في الفؤاد لكي
أُواسيَ الموطن المسروق،،،
بالفقرِ
بي نسخةٌ من بلادي كلما تعبتْ
أهدى الخيالُ لها خيلا من الحبر
ماللحبيبةِ أن تبكي ولو وجدت
قلبي يذّبح من أوجاعه نحري
ولست أرضى سرور العيش
في وطن
يمدّها الواقع المشؤوم بالقهرِ
مدّي القساوةَ أمواجاً إليّ إذا
ألقيتُ جرحيَ بين المد و الجزرِ
مالي سوى عينكِ الخضراء تذبحني....
فلتطبُخيني
لشعبٍ جاع يا عمري
تجردي من ثياب القرب وابتدعي
ثوباً من البعد يا معسولة الثغرِ
ألفيتُ أوزار هذا العشق منذ بدا
والعمر يجمعه وزرا على وزرِ
وكلما لاح عشق الفاتنات مشى
قلبي وحلّقَ في جوِ الهوى المُغري
أنّىٰ سأصبر في حالٍ أعيش به
كأنني قابضٌ فيه على جمرِ
عشق الجميلات دِين ..
فانتبهي
قد جئت أعلن في دين الهوى كُفريْ
أرى الجميع بأمر العيش منشغلا
ولستُ أشغل إلا في الغوى أمري
فلم أنل طيف أنثى في الحياة،، تَرى
حالي وتنصحني إن غِصتِ في الشرِ
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
فما سكنتُ كأغنى الخلق في سِعةٍ
وما بنيتُ سوى بيتا من الشِعـــــــرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م ، م

6