قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يرسم الفنان الحرّ خطوطه على لوحة الأيام، بلا قيود تحجبه ولا ألوان تبهته. لستُ أنا من ينقش المعاني على الورق فحسب، بل أرسمها لترى الأعين حرّيتها. هل ترون في هذا المشهد ما يذكّركم بأنفاسكم الطليقة؟
وَلَا شَيْءَ إِلَّا لَهُ آخِرٌ
وَلَا سَائِرٌ إِلَّا سَيُعْقَبُ