قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا دمشق، يا من تتربعين على عرش المدائن، وتتفيأين بظل المجد العريق! ما زلتُ أذكر أياماً كنتُ فيها أسير بين أزقّتكِ، أستنشق عبير التاريخ، وأستمع لهمس الأساطير. إنها ليست مجرد مدينة، بل هي قطعة من الروح، وسفرٌ خالدٌ في كتاب الزمان.
وَدِمَشْقُ الشَّامِ، إنَّكِ جَنَّةٌ ...
لِأَيِّ عَيْنٍ، لَمْ تَرَكِ، لا عَيْنُ
2 مشاهدة