(الحب القديم) من بحر البسيط
لمْ أَدْرِ بَعْدُ بِأَنَّ النَّأْيَ قد أَزِفَا
حتى رأيتُ خَيَالَ الغِيدِ مُنْصَرِفَا
يا أُنْسَ حِبِّيْ عَلَامَ البُعْدُ يَجعَلُنِي
أَبْكِي الوِصَالَ بِقَلْبٍ صَارَ مُرتَجِفَا؟!
عَلَامَ أَنْسَى رِضَاباً كَادَ يُسْكِرُنِي
مِنَ الشِّفَاهِ إِذا مَا كُنْتُ مُغْتَرِفَا؟!
قَدْ كَانَ عِشْقاً سَرَى كَالبَدْرِ في ظُلَمٍ
بِالسِّحْرِ قد مَلَأَ الإِحْسَاسَ وَ الشَّغَفَا
شَدَا لَهُ عَنْدَلِيْبُ الرَّوْضِ في وَلَهٍ
وَإِنْ تَبَدَّى الصَّدَى لِلْعَاذِلـِيْنَ غَفَا
بقلمي:أحمد شريف
4 مشاهدة