استعراض على بلاط الغازي
على صُلبِ إسْمَنْتِهِمْ واقفون
وفــي صـمتِهمْ غُـربةٌ تَـرمُقُهْ
يَـظنّونَهُ عـارضًا فـي الـبَلاط
ولـم يُـبصِروا النّارَ إذْ تُحرقُهْ
يُــنــادي بــمـزمـارهِ لـلـصّـلاة
وأصـواتُ روحِ الأُلَـى تَطرُقُهْ
صــــلاةٌ تُــعــيـدُ لـغـابـاتِـهـمْ
صـنَـوبرَ يـرسـو بـهـا زورقُــهْ
تُـعـيـدُ لِـ"واكـيـنِـيَا" بَـيـضَهَا
مـن الـجاهلاتِ الّـتي تَـسلُقُهْ
ومـن سـالِفِ الـعينِ صـفوَتها
إلـى حـاضرٍ قـد طغى أزرَقُهْ
فـما مـاتَ مـاضيهِ في عزفِهِ
ولا عـاشَ عزفُ الّذي يَسرِقُهْ
ولا قـبـلـته أراضـي الـبـلاد
ولا نالَ عِـشقًا كـما تـعشقُهْ
16