خَدَمْتُ الشِّعْرَ أكثرَ مِنْ عِيالي
وَكَمْ ضَيَّعْتُ مِنْ جُهْدٍ وَمَالِ
وَصُغْتُ قَصيدَتي مِنْ عينِ قَلبي
ومن عقلي، وروحي، وانفعالي
وأدْمنتُ البكاءَ على طُلولٍ
وبذلَ الروحِ في دنيا الخيالِ
وما خِفتِ المواليَ من ورائي
فَضِعْتُ، وضاع من بعدي الموالي
وليتَ الشِّعرَ أنصفني/ ولكنْ
أتاني الهجَرُ من بابِ الوصالِ
31