ألهيبُ وجدٍ أم تُراكِ مُغازِلَه
أم أنها كَلِمــاتُ حُــبٍّ راحِلَه
وأنا الذي جَشَّمتُ نفسي طالما
صدّقتُها ما دمتِ أنتِ القائِلَه
كيفَ اللقاءُ بعالمٍ مُتَفسبكٍ
ومسافةٌ زرقاءُ دونكِ حائِلَه
إذ لامكانَ ولا مجالَ لمــوعدٍ
فترفقي إن كنتِ عني سائِلَه
هيَ حسرةٌ في القلب أَلاَّ نلتقي
إلاَّ رؤىً تبقى أمامي ماثِله
أو بينَ أمــــواجٍ ببحرِ قصيدةٍ
ولربما في نقــطةٍ أو فاصِـلَه
أو دمعةٍ بين السطورِ ترقرقت
كانت على رمشِ الصبابةِ جائله
وأظنُّ مامن دمعةٍ سقطت على
درب الهوى . . إلَّا تلتها قافله
هو هكذا فالحبِّ راحتهُ شقا
وكأنما فيهِ .. العدالةُ مائله
تنسى وتذكر ، والصبابةُ مَغرمٌ
تلك الليالي بالشواهدِ حافله
٠٠٠٠٠
* عوض أحمد العلوش .
43