ألا ليتَ ذاكَ القلب تاهتْ دلائِلُه
وحالتْ على دربِ الغرامِ حوائِلُه
وليتَ صباحاتِ الوفاءِ تأخرتْ
ولم تُسقَ بالأنداءِ منها خمائِلُه
ولكنَّ أقدارَ القلوبِ تَسطرتْ
شاعر ومحب للغة العربية ، يتهجأ أحرف الجمال في الأدب العربي ، صدر لي ديوان شعري واحد : ( أشواق وقناديل)، طبع في دار العراب بدمشق ، ولدي أرشيف يحتوي عدة قصائد.
ألا ليتَ ذاكَ القلب تاهتْ دلائِلُه
وحالتْ على دربِ الغرامِ حوائِلُه
وليتَ صباحاتِ الوفاءِ تأخرتْ
ولم تُسقَ بالأنداءِ منها خمائِلُه
ولكنَّ أقدارَ القلوبِ تَسطرتْ
هل كان حــرفكِ للبلاغةِ أمْ عَنى
عين الفصاحةِ في الرؤى إذ أمـْعنا
هل تسمحينَ بأن أُجاريك الندى
كي نقطف الحرف المعطَّر والجنى
فالشعرُ في فحواه نـورٌ ســاحرٌ
فَتَّشتُ بينَ حروفِ عطفكِ بالمقالْ
عَن دَمعةٍ سَقَطتْ وفي فمها سؤالْ
فوجدتُ فاصلةً تُعيقُ تَقدُّمي ؛
جَلسَتْ تُحاكي نقطةً تحتَ الظلال
أتَفَحَّصُ الترقيمَ بينَ حُروفِها
أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمْ
إِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمْ
عَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِها
وَأَندِيَةُ الجَوزاءِ بِالوَبلِ وَالدِّيَمْ
فَإِنْ تَسْأَلِ الْأَقْوَامَ عَنِّي فَإِنَّنِي
تشطيري لأبيات: دُعبل الخُزاعي
وأشطره هي التي بين الأقواس :
٠٠٠٠٠٠٠
(تبدّى في السواد فقلت بدرا )
أضاءَ على السفوحِ وكل وادِ
باتَتِ الروحُ على حَرّ الجَوَى
وَتوارى الحبُّ في جمرِ النَّوَى
وبساطُ السعدِ بالعمرِ انطوَى
يَا فُؤَادِي لَا تَسَل أَينَ الهَوَى
كَانَ صَرحاً مِن خَيَالٍ فَهَوَى
نــَاراً بقلبـي .. قَــدْ وقــَـدْ
والوََصلُ أمسى قَدْ .. وقـَدْ
وَمِنَ الغِــوَى قَدْ قَدَّ قَــدْ
أمّا الوفــاء فَقَدْ
فَقــَدْ
٠٠٠
الحقُّ آتٍ دونَ رَيبٍ أو ظُنونْ
سَنراهُ في أيامنا عينَ اليقينْ
فعقاربُ الساعاتِ تركُضُ بالسِّنينْ
من صَرخةِ المَهدِ لِصَمتِ الميِّتينْ
تَلهو بِنا الدُّنيا ونَنسى المُنتهى