على رسلكم،، فالموتُ آتٍ يُسابقُ
إليكم، فما الداعي لأن تتسابقوا
رمتكم إلى النيران إيـ، ـرانُ فاعقلوا
فما ساقكم للموت من هو صادقُ
قتلناكمُ حتى تبدت أكفنا
تفيض دماً من بينهنّ البنادقُ
تَــــعزُّ قُبيل الزحف هذا تجهزت
لتحضنكم عند الوصول المشانقُ
فلاقحكم في البر بأس رجالها
وفي البحر جاءت بالمنايا الطوارقُ
بنا ينتهي شوق الحديد فكم غدت
تحنّ إلى هذي الجسوم الصنادقُ
فنسبق عـزرائل في أخذكم إلى
أماكنكم في النار حين يُسابق
محمد ابن مدهش
مقطوعة من نص
اللهم نصرك الذي وعدتنا به
11