صلاة الوجد
للغيمِ أكتبُ عن يديكَ، كأنني
طفلٌ يحبُّ من السماءِ دعاءَها
ورأيتُ كوني خلفَ بابكَ ساجداً
يرجو من الأنوارِ فيكَ بقاءَها
يا سيدَ الغيمِ الذي من كفِّهِ
شربتْ جفافُ الكائناتِ حياءَها
في داخلي "غارٌ" ونورٌ هابطٌ
يُنسي جراحَ الأبجديّةِ داءَها
خُذني إليكَ.. فقد تعبتُ من النوى
والنفسُ ضاعتْ، فاستردَّ لِقاءَها
#حسن_عبدالقادر
اللهمَّ صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد
53