لا ترحل
أَيُّهَا المُغَادِرُ
لَا تَرْحَلْ
خُذْ مَعَكَ أُمْنِيَاتِي
وَعِشْقِي القَدِيمَ
خُذْ مَعَكَ أَشْوَاقِي
وَحُزْنِي المَرِيرَ
تَاهَتْ أَحْلَامِي
فِي قِطَارٍ عَزَّ عَلَيْهِ الرَّحِيلُ
رَكِبْتُ قِطَارَكَ أُمْسِيَاتٍ وَجِيزَةً
فَمَا اكْتَمَلَ المَسِيرُ
لَمْ يَبْقَ فِي جُعْبَتِي
سِوَى تَرَاتِيلِ دُعَاءٍ
وَلَيْلٍ طَوِيلٍ
وَتَمْتَمَاتٍ تَهْمِسُ
عَلَى وِسَادَةِ أَرَقِي الغَزِيرِ
يَا عَذْبَ آهَاتِي
قَبْلَ أَنْ تَرْحَلَ
زَوِّدْنِي بِكِتَابٍ
وَبَعْضِ دُعَاءٍ
مِنْ فَمِكَ الجَمِيلِ
شَرِّدْ أَلَمَاً كَوَانِي
وَاذْكُرْنِي بِصَمْتٍ
عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ
وَاذْكُرْ حَنِينَ زَيْنَبَ
وَظُلْمَ السِّنِينِ
زينب هزيمة
56