قمري الأخير
اشتاق ياقمري الوحيد
ويا ظفائرَ أغنياتي
يازهرَ بستاني ودِجلةَ ناظرَيَّ
ويا فُراتي
مدي يديك ،
ولامسي صدري،
وصبي راحةً من راحتيك علی حياتي
ياجنتي الخضراء
يا ظبيتي النجلاء
يا عشقي وأقصی أمنياتي
لاتتركيني ها هنا وطناً
لأحزانِ الخريفِ القاتلاتِ
لاتتركي شوقي اليكِ
قصائداً ثكلی تنوح علی رفاتي
إلم يكن موتاً فراقك،
فرِّقي لي بين أنواع الوفاةِ
أرجوكِ لم يفت القطار
ولم يحن وقت الفواتِ
كثرٌ محطاتي ، واكثرها
التِمَاسُكِ وجهةً دونَ الجهاتِ
أولم تكوني لي؟ وكل قصيدة
اهديتها تغنيكِ عن كل الفتاتِ؟
ما بالها كذبت علي قصائدي
وكذبتِ أنتِ ،
وخانني ماضٍ وآتي!
وتركتِني طللاً بلا اهلٍ
سوی طيفٍ يؤرقُ ذكرياتي
ومسافراً في الصمت اسفارَ
الشتات إلی الشتاتِ
قد جاء خاطبُكِ الجديدِ ،
واسفٌ أنا لم أجیء بالمغرياتِ
ولديه بيتٌ فاره جداً
ولي بؤساي :
اوراقي وقاتي
شكراً لوعدك ،
بل لذبحكِ لي بلا صفةٍ
سوی مالا يليق من الصفاتِ
ترمينَ خاتمَ عهدنا ارضاً
وكنتِ أناملاً من قبلُ
تعزف لي لآتي
شكراً
أنا اختارُ قبري الآن ،
يا اقسی اللواتي ..
سيظل ُعشقي؛
إنني ادمنته حباً لذاتكِ لا لذاتي
يا أ عذب التكبير والتسليم
في اندی دُعايَ،
وفي صلاتي
زياد
8