اللون الذي أعشقهُ… يعشقني أيضا،
يلتصق بروحي كأنه يعرفني منذ البدء،
يتسلل إلى أيامي حين أبهت،
ويعيد لي شيئا من ضوئي كلّما تاه مني الطريق،
يختارني كلّما تهت بين الألوان،
ويهمس لي بهدوء:
أنتِ لي… كما أنا لك.
الأماكن التي أعشقها… تعشقني أيضًا،
تفتح لي أبوابها دون سؤال،
تحفظ ظلي على جدرانها،
وتجمع فتات قلبي كلّما تناثر،
تدلّني على نفسي حين أضيع،
وتقول لي كلّما عدت إليها:
هنا… أجدني،
وهنا… أطمئن.
11