بالأمسِ كُنَّا لكم سَعدًا ومُبتَهجًا//
واليومَ وِرْدًا لَكم شرًّا وخِذلَانا
لسنَا نُبادِلُكم حِفظًا لخيرِكُمُ//
وحَسبُ ظنِّي بكُم أهلًا وجِيرانا
ما ضرَّني كذِبٌ تتلوهُ أنفُسُكُم//
أو راعَنِي غَضَبٌ ظُلماً وعُدوانَا
كم مِن لِسانٍ أتَى بالزُّورِ قبلَكُمُ//
أعياهُ عَيبٌ بنا يلقَى فسَمَّانا
52