سَلُوا سُلَيْمَى لِمَا لَوْمِي وَتَعْذَالِي
لَو أَنَّهَا عَذَلَت فِي الحُبِّ إِقْلَالِي
لَو أَنَّهَا غَرِمَت فِي ذَاكَ مَغْرَمَتِي
لَمَا افتَدَتنِي سِوَى بِالنَّفسِ وَالآلِ
تَسعَى الوُشَاةُ فَمَا ذَنْبِي بِمَا حَمَلُوا
أنا ابنُ أبي يحيى على رغمِ راغمٍ أنا الأريَحِيُّ البَدءُ والبازلُ الفحلُ
سَلُوا سُلَيْمَى لِمَا لَوْمِي وَتَعْذَالِي
لَو أَنَّهَا عَذَلَت فِي الحُبِّ إِقْلَالِي
لَو أَنَّهَا غَرِمَت فِي ذَاكَ مَغْرَمَتِي
لَمَا افتَدَتنِي سِوَى بِالنَّفسِ وَالآلِ
تَسعَى الوُشَاةُ فَمَا ذَنْبِي بِمَا حَمَلُوا
يَا سَلْمُ مَالِكِ إِنْ أَدنَيْتُ تَبتَعِدِي
وَاللَّهُ يَعلَمُ مَا فِي البُعدِ مِن كَمَدِ
نَفْسِي الفِدَاءُ لِذَاتِ الدَّلِّ غَانِيَةٍ
قُولِي بِرَبِّكِ مَا تَرجِينَ فِي البَعَدِ
إِذَا تَسَمَّوا عَلَى الأَشيَاءِ مِن شَبَهٍ
عَدُوٌّ مَا بِنَفسِكِ أَم حَبِيبُ
لَقَد أَذهَلْتِنِي وَأَنَا اللَّبِيبُ
عَجِزتُ وَلَا مَنَاصَ أَكَانَ عَدْلًا
لَكِ البُشرَى وَلِي مِنكِ القُطُوبُ
هَبِينِي يَا سُلَيمُ كَثِيرَ ذَنْبٍ
يا لَيتَ شِعري وَقَد راحَ الأُلَى سَكَنُوا//
مِنِّي الفُؤادَ فَجارُوا بَعدَ أَن مَلَكُوا
إِن كانَ يَحمِلُهُم هَجري عَلى سَعَةٍ//
فَما
لِقَلبيَ لا يَأسُو فَيَشتَرِكُ
يَا غَائِبًا تَرَكَ الفُؤَادَ عِضِينَا
يَحيَاكَ وَهمًا مَرَّةً وَيَقِينَا
بَعضِي عَلَى بَعْضِي يَنُوحُ مِنَ الأَسَى
وَهنًا بَرَى جِسمِي عَلَيكَ شُجُونَا
كُلًّا مَضَى مِن بَهْجَةٍ إِلَّا المُنَى
أقِلّي علَيَّ اللَّومَ يا أمَّ يَامِنٍ
وقَرِّي فمَا لَومِي أخِي مِن شِمَالِيا
أَرَاكِ عَلَى بَلْوَايَ بِتِّ عَذولَةً
وَلَسْتُ أَرَى مِثْلِي لَكِ الدَّهْرَ شَاكِيَا
ومَا العَيشُ إلّا أنْ تُصِيبَ منَ الرَّدَى