الأماني رأس مال الفقراء
وأحور قد أبدى التمنّعَ بعدما
رأنيَ لا أصحو من الوجدِ والسكرِ
دعاني إلى وصلٍ فلما أجبتهُ
توارى كأن الوصل من زلّةِ الدهرِ
تمنّعَ لما أن رأى القلبَ صبَّهُ
وأمعن في صدٍّ وبادر بالحظرِ
وأبدى دلالًا ما عهدتُ مثيلَهُ
فقلتُ له رفقًا بعاشقك الغرِّ
فما زلتُ أسترضي رضاهُ وإنني
أرى الهجر في عينيهِ أقسى من الهجرِ
فكم جاد بالآمال للوصل مرةً
وكم أخلف الميعاد في ساعة البشْرِ
أعيش على «سوفٍ» ويعلمُ أنني
أعدُّ الأماني رأس مالي من الفقرِ
55