غُرباء
أنا وقلبي غُرباء
هناك على قارعة الريف
نأوي إلا جذع الحنين
ما بين الإشتياق والحب
وتنهيدة المساء بلاغة أخرى
تناجي طيف الهوى
ونشيد العودة من الوريد إلى الوريد
استمع إلى صوت زنبريق الساعة
وقلبي يهمس بحب
متى تكون يومه وهلة ؟
ذلك الزنبريق
الذي يغتالني بأصوات خطواته البطيئة
والعين مكلوم المنام
تعانق الأشواق ليشرق صبح جديد
أنا لست في وطني
منفي منه على بعد نَفَسٍ واحد وقُبلة

35