لا تَسْأَلُونِي لماذا الشِّعرُ يُشْبِهُنِي
فَالشِّعْرُ بَعْضُ الَّذِي أَبْقاهُ لِي نَسَبِي
أنا ابْنُ هذي الرُّبُوعِ السُّودِ أَرفَعُهَا
شَمْسًا وَأَكْتُبُها شِعرًا على الشُّهُبِ
وما يَزالُ بِأَعْماقي صَدى وَطَنٍ
أَغْلى مِنَ الْعُمْرِ مِن مالٍ ومِنْ ذَهَبِ
افْرِيقِيَا مَوْطِني كَمْ عِشْتُ أَنْسُجُها
شِعرًا يُجارِي بَيانَ الشّاعرِ الْعَرَبِي
وَإِنْ سَقَطْتُ غدًا يَكْفِي بِأَنَّ دَمِي
قَدْ خَطَّ في أَرْضِها تارِيخِيَ الْأَدَبِي
لِـلشّاعر السنغامبي محمد موسى
26مايو 2026

84