أجملُ شعور يَمُرُّ به الكاتبُ هو أنْ يشعُرَ بِأَنّ ما يكتبه لا يَرْحلُ بِرحِيلِهِ بَلْ سيَبقَى ما بقيتْ الدنيا لِيَترك بصماتِه في كلّ ركنٍ في هذا العالَم .
-للشاعر السنغامْبِيِّ
3 مشاهدة
لستُ الذي جاء من باديّة العرب# ولستُ عُربًا ولكنّي فتى الأدب# عندي من النثر ما فاقتْ عجائبه# حتى قوافي عن الإعجاب لم تغبِ#
فِي كُلِّ أَمْرِكَ تَـزْيِيفٌ وَ تَمْثِيلُ
أيَا ابْنَ وَهْمٍ وَ قَوْلٍ كُـلُّهُ قِـيلُ
هَذِي الحِكاياتُ ما عادَتْ تُحَرِّكُنَا
وَ لَمْ يُحَدِّثْكَ فِيما قُلْتَ جِبْرِيلُ
فَأَوْقِفِ الْـفِـلْمَ نحنُ الآنَ نَعْرِفُهُ
لقد فُقْتُ آياتِ الزّمان تَشَذُّرا
وذُقْتُ مِن الصحراءِ ما ذاق شَنْفرى
تناولتُ لَيْمُونَ الأسى رَغْمَ مُرِّه
ومهّدتُ فوق النّار ظهرِي لأعبُرا
سَكَبْتُ على كلّ الصّحائف دَمْعتِي
ما عُدتُ أكتب
لا تبحثْ له سببا
أنا الذي قد مَلَلْتُ الشعرَ والأدبـا
بحرٌ وتَفْعِيلةٌ
حَشْوٌ وفاصلةٌ

لستُ الذي جاء مِن باديّة العَرَبِ
ولستُ عُرْبًا ولكنّي فتى الأدَبِ
عندي من النثر ما فاقتْ عجائبُه
حتى قوافِي عن الإعجاب لم تَغِبِ
للشاعر السنغامْبِيّ
