لا تخف من تغيير تَخَصُّصك، مكانك، بلدك، ما دام أنّه لا يخدمُ أهدافك، فغيِّرْ وهاجرْ واعلم أنّ وراءَ كُلّ قُريْشٍ يَثْربٌ ينتظركَ فتوكّلْ على الله وهاجِرْ إليه غير خائف ولا حزين.
إنّ رغبتي في تعلّم كلّ شيء كثيرًا ما تُورِّطني في مواقف تُزعج الآخرين.
فأنا بِطَبْعي أحرص على معرفة كل ما يدور حولي في حياتي. أذهب إلى الميكانيكي ليُنجز لي عملاً، فإذا بي أقف إلى جانبه أُدَقّق في خطواته، فيظنّ أحيانًا أنني لا أثق بخِبْرته.
ويأتي الطبيب ليجعلني أنامُ قبل إجراء علاج، فأرفض وأُفضّل تحمّل الألم، فقط لأعرف ما سيفعله بي، فينزعج بعضهم مِن فضولي هذا.
وحتى في البيت، لا أصبر أحيانا حتى يُوضَع الطعام على المائدة، بل ألتحق بالمطبخ لأراقبَ خطوات الطهو وأتعلّم كيف يُعدّ الغداء، وخاصةً عندما بدأتُ السفر لِطلبِ العلم .
فلتُسامحني أختي الشقيقة رحمة الله التي أزعجتُها بأسئلتي، مِمّا كان يُسبّب لها أحيانا التّأخّر في الطّبخ.
والميكانيكي جِرْنُو الذي ظنّ بأنّي لا أثقُ به .
والطبيب Docteur Zan الذي وصفني يوما بالمريض المُشَاكِس .
سامحوني جميعا فأنا لستُ أفعل ذلك تقليلًا مِن شأن أحد، بل لأنني أجد لَذّتي في الاكتِشاف، وأشعر بأنّني يجبُ أنْ أتعلّم كلّ شيء، فيكون خبرةَ أضيفها إلى حياتي .
قد يقول البعض إنّ موسى يُثقل عليهم، لكن الحقيقة أنّني أبحثُ عن الفهم، فالمعرفة بالنسبة لي ليس في بطون الكتبِ فقط . بل في كُلّ مجالات الحياة، في كلّ التفاصيل مهما صَغُرت.
إذا كان بين أعضاء منصتنا هذه منصة مجتمع مدرّب أو تاجر ذو خبرة مستعد لتقديم التوجيه، ويساعد على بناء مشروع مستقر وقابل للنمو والتوسع مستقبلا.
فسأكون سعيدا بالتواصل معه والاستفادة من خبرته. جزاكم الله خيرا.
في الآونة الأخيرة رأيتُني أقرأ كلّ شاردٍ و واردٍ من الأشعار والقصائد ليس بسبب الاستفادة منها بل مخافةً منّي أن أكتب شيئا مُشابها لها، أو أنْ أذكر ما لا يختلف عنها .
وهذا لأنّني أصبحتُ أؤمن بأنّ الكتابة ليست أنْ تُحاكيَ أو أن تشابِهَ بل هيَ أن تَأتيَ بشيءٍ جديد، لَمْسَة مختلقة، وبَصْمَة مغايرة تضعها على جَبِين الصفحاتِ لِينظر فيها القرّاءُ آثارَ فَنّك وإبداعك.
- لِـلشاعر السنغامبي محمد موسى
أريد الحديث معه لكن يبدو أن شروط القبول أصبحت نظاما عاما في كل مكان
شروط قبول للدراسة، وشروط قبول للمسابقة، وشروط قبول للأكل، وشروط قبول للدخول، وشروط قبول للخروج... وحتى الحديث مع بعض الأشخاص صار له شروط قبول
وبهذا المعدّل لا أستبعد أن نصل قريبا إلى أن نرى شخصا يمشي في الطريق وقد علّق على ظهره لافتة كبيرة كتب عليها:
«شروط قبول الحديث معي: ١ ٢ ٣...»
وحينها إن أردت أن تسلّم عليه، فربما تحتاج أولا إلى قراءة الشروط وتعبئة الاستمارة، وانتظار الموافقة😅😂 #مجتمع