العفه والطهاره
هجم غزاة على أحد المدن وأمسكوا #بفتاة_عذراء جميلة، وقدموها هدية لقائد فرقتهم ولما رآها القائد انبهر بجمالها وأراد افسادها.
فقالت له: تمهل علي قليلا لأن بيدى مهنه تعلمتها ولا يصلح لعملها إلا عذراء وألا فلا نفع لها.
فقال لها : " وما هي "
قالت له : " هي دهن ، إذا دهن به انسان
فلن يؤثر فيه لا سيف ولا أي نوع من الأسلحة البتة ..
وأنت محتاج الى ذلك لأنك فى كل وقت تخرج للحرب"
فقال لها : " وكيف أتحقق من ذلك "
فأخذت زيتاً ووجهت اليه الكلام، قائلة : " إدهن رقبتك به وأعطني السيف كي أضربك به "
فقال لها : " لا بل ادهني انتِ رقبتك أولاً ، وأنا أضرب بالسيف "
فأجابته الى ذلك ببشاشة وأسرعت فدهنت رقبتها
وقالت: " اضرب بكل قوتك "
فأستل سيفه وكان حاداً جداً ومدّت رقبتها، وضرب بكل قوته فتدرج رأسها على الارض ..
وهكذا رضيت ان تموت بالسيف ، على ان تدنس شرفها وعرضها فحزن ذلك القائد جداً.
وبكى بكاء عظيما أذ قتل مثل هذه الصورة الحسنة، وعرف انها خدعته لتفلت من الدنس وفعل الخطية
إنها #العفة_والطهارة
كونى وردة رائعة الجمال لا تتغير إلا إذا امسكها غير صاحبها. فلحافظ كل بنت وكل امرأة على عفتها وطهارتها وسيرة أهليكم.
كونى مثال للشرف.
#منشور
اسامه عقلان
77