البلاء الحقيقي يكمن في سعة العطاء؛ حين تتتابع النعم فيألفها القلب ويغفل عن المعطي، متناسياً أن الحول والقوة كلهما بيد الله وحده..ف أخطر ما يواجه الأنسان لناجح هو أن ينسيه نجاحه فقره إلى الله؛ فويل لمن شغلته العطايا عن المنعم، ونعم ما قيل: كلما ارتفع الإنسان في درجات النجاح، وجب أن يزداد تذللاً وافتقاراً لمولاه»..جعلنا الله وإياكم ممن إذا أُعطوا شكروا، وتواضعوا لربهم، ولم تسلبهم بهرجة الدنيا حقيقة العبودية والافتقار.
#اسامه_عقلان
الوحدة شعور موحش، كأن روحك حبيسة سرداب مظلم، تنادي ولا يسمع نداءها أحد، وتبحث عن يد تمتد إليها فلا تجد سوى الصمت. والغريب أنها لا تحتاج إلى غياب الناس، فقد تسكنك وأنت محاط بالعشرات، تجلس بينهم وتضحك لحديثهم، بينما شيء في داخلك يظل بعيدًا عنهم جميعًا، كأن بينك وبين العالم جدارًا شفافًا يتيح لك رؤيتهم دون أن تشعر حقًا بأنك معهم.
إنها ليست ألّا تجد من تتحدث إليه، بل ألّا تجد من تستطيع أن تكون أمامه على حقيقتك، دون أن تنتقي كلماتك أو تخفي حزنك خلف ابتسامة عابرة. أن تحمل في صدرك أشياء كثيرة، وتتمنى لو أن أحدهم يلاحظ ثقلها دون أن تضطر إلى شرحها، وأن يسألك عن حالك ثم ينتظر إجابة صادقة، لا تلك الإجابة المعتادة التي تقول: «أنا بخير».
وأشدّ ما في الوحدة قسوةً أن تعتادها، أن تكفّ عن انتظار من يفهمك، وأن تتعلّم ابتلاع كلماتك قبل أن تخرج، حتى يصبح الصمت جزءًا منك، وتغدو عزلتك ملجأك ومصدر وجعك في آنٍ واحد. ترغب في الاقتراب من الآخرين، لكنك تخشى ألّا تجد لديهم ما تبحث عنه، فتختار البقاء بعيدًا، لا لأنك لا تحتاج إليهم، بل لأنك تعبت من الشعور بالوحدة وأنت بينهم.
#اسامه_عقلان
ومن آياته العظيمة أن قامت السماوات والأرض واستقرتا وثبتتا بأمره فلم تتزلزلا ولم تسقط السماء على الأرض، فقدرته العظيمة التي بها أمسك السماوات والأرض أن تزولا، يقدر بها أنه إذا دعا الخلق دعوة من الأرض إذا هم يخرجون، قال الله تعالى في سورة غافر {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون} تفسير العلامة السعدي
التعليق: سبحان من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، إذا كان خلق السماوات والأرض على عظمتهما أهون عليه سبحانه وتعالى من خلق الناس، فكيف يستبعد العقل البعث بعد الموت.
{إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}
#اسامه_عقلان
بعد التخرج من الجامعة، ستعيش سلسلة من المشاعر تبدأ بفرحة التخرج والتفاؤل بالمستقبل، ثم تبدأ في رسم ملامح حياتك القادمة: الوظيفة التي تحلم بها، والاستقلال المادي، والأشياء التي أجّلتها طوال سنوات الدراسة إلى ما بعد التخرج.
ثم يأتي الواقع ليصدمك؛ فتكتشف أن وظيفة أحلامك بعيدة المنال، وأن حتى الوظائف التي لم تكن تفكر فيها يومًا قد لا تجدها بسهولة.
هنا تبدأ مرحلة أخرى من الحياة، تتعلم فيها التواضع، ستعتقد بعد مدة أنك ربما أقل قيمة و ستبدأ برؤية الواقع بعيدًا عن أحلامك وتصوراتك.
ستقابل بائع خضار كان يحلم بأن يصبح أستاذًا للرياضيات، وسائق سيارة أجرة درس الطب، ومهندسة تعمل في مطعم، وخريجين جامعيين يبحثون عن أي فرصة عمل بالرغم من إمتلاكهم الكفاءة و الطموح لكن الحياة لم تمنحهم الفرصة التي انتظروها.
وربما يأتي يوم تجد فيه نفسك مضطرًا إلى قبول عمل لم تتخيل يومًا أنك ستعمل به. عندها ستفهم أن الإنسان لا يختار دائمًا ظروفه، وأن الاجتهاد لا يضمن لك بالضرورة الوصول إلى كل ما تريد.
ستبدأ أيضًا في النظر إلى الناس بطريقة مختلفة، ستدرك أن عامل النظافة ليس أقل شأنًا من صاحب المنصب، وأن العاطل عن العمل ليس بالضرورة كسولًا، وأن ربة البيت التي لا تتقاضى راتبًا قد تبذل من الجهد ما لا يستطيع كثيرون تحمله.
ستتعلم ألا تحكم على الناس من مهنهم، لأنك لا تعرف الظروف التي أوصلتهم إليها، ولا التضحيات التي يقدمونها يوميًا حتى تستمر حياتهم. وستفهم أن العمل الشريف لا ينتقص من قيمة صاحبه، وأن الكرامة لا يحددها المسمى الوظيفي، بل الجهد الذي يبذله الإنسان ليكسب رزقه.
والأهم أنك ستقدّر والديك بطريقة مختلفة. ستتذكر كيف كنت تطلب منهما أشياء كثيرة دون أن تفكر في ثمنها، ثم تكتشف بنفسك أن توفير أبسط متطلبات الحياة يحتاج إلى جهد وتضحيات. ستفهم أن وراء تلك الحياة التي بدت لك عادية سنوات من العمل والتعب، وربما أحلامًا أجّلها والداك حتى تتمكن أنت من تحقيق أحلامك.
ستتعلم أن الحياة لا تمنح الجميع النتائج نفسها، وأن عدم وصولك إلى ما تريد لا يعني دائمًا أنك فشلت. أحيانًا تكون الظروف أقوى من طموحاتنا، فنضطر إلى تغيير الطريق والتكيف مع واقع لم نختره.
في النهاية، ستكتشف أن الحياة بسيطة في احتياجاتها، لكنها معقدة في كيفية تأمينها. وستفهم أن قيمة الإنسان أكبر من شهادته وراتبه ومهنته، وأن النضج الحقيقي ليس في تحقيق كل أحلامك، بل في أن تتعلم كيف تواجه الواقع بكرامة، وتحترم من يكافحون فيه، وتقدّر النعم التي كنت تظنها أشياء عادية قبل أن تضطر إلى توفيرها بنفسك.
#اسامه_عقلان
الزوجة التي دائما تقول لزوجها وتردد على مسامعه ( انا تعبت _ انا مللت _ اولادك _ انت _ واجبات البيت _ انا متعبة من هذا الوضع _ سأعود لمنزل اهلي _ لم اعد اتحمل _ الوضع معك لايطاق _ الخ ) … بينما هو يبحث عن الراحة النفسية في حجرك بعد عناء يوم طويل وشاق نفسيا وجسديا …
اعلمي بأنك بفعلك هذا تساهمي في زيادة الضغط النفسي على زوجك بدل ان تخففيه عنه واعلمي ان زوجك سيردها لك في يوم ما … ولكن ليس بالقول وانما بالفعل وبدون مقدمات وبدون سابق انذار ليبحث عن الاستقرار النفسي والعاطفي مع البديل لأن الرجل أول مايريده من المرأة هو التقدير والراحة والسكينة …
كوني ذكية وايجابية وابتعدي عن اسلوب التذمر الهمجي واختاري اسلوب افضل لتغيير الاشياء السلبية في حياتك الزوجية فلكل مشكلة حل ولكن اختاري الاسلوب والتوقيت المناسب …
#منشور#اسامه_عقلان