سأثمرُ فيكِ
سأرمي ظنوني على كاحليكِ
وأشنقُ شِعراً تمادى عليكِ
وأغلقُ داري بأحجارِ بؤسي
وأكسرُ صمتي وأمشي إليكِ
سأرسمُ شمساً مِنَ العصرِ حتّى
أواري ليالٍ تحدّت يديكِ
دعيني ألملمُ خذلان روحي
وأخلعُ قمصانَ خَوفي بفَيكِ
دموعُ المخاوفِ حمقى وحرّى
فكوني الكفافَ ككفِّ الشّريكِ
لهيبُ احتراقِ الشّراعِ كواني
ووجهي كجذعِ النّخيلِ السَّميكِ
ومجدافُ حرفي ببحري غريقٌ
وسؤلي وصولٌ إلى ضفَّتيكِ
أُناجي الوعودَ الّتي كسّرتني
وأرفعُ عيني إلى مقلتيكِ
وشاحُكِ غطّى بصيرةَ قلبي
ولستُ أبالي إذا ظلَّ فيكِ
نظرتُ بليلٍ إلى بعدِ صبحٍ
فكنتِ احتمالَ البلوغِ الوَشيكِ
تزاحمَ في درب شعري شعورٌ
وما من شعورٍ بقلبي يليكِ
سموّي عليكِ وأثمرُ فيكِ
وكلّ بيادر قمحي لديكِ
فادي مصطفى

74