أطماع النّساء
لم يأتني من حاجبيكِ سوى الأسى
فلعلّني سأتوبُ عشقاً أو عسى
ولعلّني سأطيحُ باسمكِ من علٍ
فيضيعُ ما رجّاهُ منّي واكتسى
قلتِ المحبّةَ خافقينِ بواحدٍ
عضو اتحاد الكتاب العرب_سوريا
لم يأتني من حاجبيكِ سوى الأسى
فلعلّني سأتوبُ عشقاً أو عسى
ولعلّني سأطيحُ باسمكِ من علٍ
فيضيعُ ما رجّاهُ منّي واكتسى
قلتِ المحبّةَ خافقينِ بواحدٍ
على الثّريّا نياشينٌ معلّقةٌ
فكيف نامت على أكتافنا الدّولُ
وكيف حطّت على أثداء مرضعةٍ
عذراء يدخل في إبرائها الخللُ
ألم تر اللّيل في نفس المكان أتى
وقفتُ لأُدلي بعضَ بعضِ دوافعي
ولستُ أُبالي لو يضيعُ تواضعي
فحينَ لمستُ الطّيرَ في وكناتهِ
تنفَّسَ صدري من صميم مواجعي
عزفتُ على خيط الملاءةِ لمسةً
رحاكِ تطحنُ أيّامي وتذريها
على الرّمادِ ونبضي تائهٌ فيها
على العرائش أنفاسي معلّقةٌ
وتسرحينَ بطولِ النّور في فَيها
وفي الدّروب إلى صحراء داليتي
إذا ما جئتُ أستثنيكِ منّي
فكيف النّبض في صدري يغنّي؟
وأنفاسي ستحرقُ ما أمامي
وتمحو كلَّ ما أرجوه منّي
دعيني باسمكِ المعسول أدلي
قبَّلتُ مبسمَها والخَوفُ من جَلَدي
ألّا يُكتِّمَ شَوقاً فاض في جسدي
أتهدأُ النّارُ والأعوادُ يابسةٌ
ومِبضَعُ الشّوقِ شَفَّ الخوفَ من كبدي ؟
تحت الرّماد بصيصٌ قُدَّ من شغفٍ

كن مثل ظلّي وانسني بعد الغروب
النّومُ يهرب والهوى رهن الذّنوب
جفني تعلّق بالنّجوم فغادرت
فوق الغيوم الهاطلات على العيوب
جثث الكرامة حاوطت نبضي فلا