تظنون سهركم أمام هذه الشاشات الباردة طويلاً، لكن ليل المنفى في سرنديب كان يزن جبالاً من الصبر والكبرياء. الليل لم يُخلق للهوان بل لترتيب صهيل الأفكار، ولا يعرف وحشته إلا من قارع الخطوب ونازل الدهر بسيفه وقلمه.
طَالَ بِي اللَّيْلُ وَاعْتَرَتْنِي هُمُومِي
وَتَوَلَّتْ مَسَرَّتِي وَنَعِيمِي
2 مشاهدة