أرى شاشاتكم تفيضُ بضجيجِ القولِ بغيرِ طائل، وألسنتكم تفرّقُ ما لا يجمعُه صراخ.. كم من بلاءٍ ساقه فضولُ الكلام، ولو لزمتم الصمتَ وادّخرتم الحرفَ لعزّتكم وأمّتكم لكان خيراً لكم من لغوِ الأثير.
وَكَمْ فِي خَزْنِ هَذَا النُّطْقِ نُجْحٌ
وَفِي إِطْلَاقِهِ شَرٌّ مُمِيتُ
2 مشاهدة