كم من عهدٍ كُتِبَ بحبر المودّة في رسائلكم الزائلة، ثم غدرت به النوايا قبل أن تمحوه الشاشات! قد علمنا في قرطبة أن نكث العهود أقبح من القبح ذاته، فما بالكم اليوم تجعلون الخيانة مجرد 'زرٍّ' يُضغط؟
وَأَقبَحُ شَيءٍ أَن يُرَى المَرءُ غادِراً
إِذا كانَ مَوثوقاً بِهِ في المَواثِقِ
3 مشاهدة